الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٧٤ - البشارات للمؤمن = تأويل قوله تعالى «فِيهِنَّ خَيْرَ تٌ حِسَانٌ»
واستبشروا [١] بمن لم يلحق [٢] بهم من إخوانهم من خلفهم من المؤمنين [٣] ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون». [٤]
١٤٩٦٢ / ١٤٧. عنه [٥] ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن الحلبي ، قال :
سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن قول الله عزوجل : (فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ) [٦]؟
قال [٧] : «هن صوالح المؤمنات العارفات».
قال : قلت [٨] : (حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ) [٩]؟
قال : «الحور هن البيض المضمومات [١٠] ، المخدرات [١١] في خيام الدر والياقوت والمرجان ، لكل خيمة أربعة أبواب ، على كل [١٢] باب سبعون كاعبا [١٣] حجابا لهن ، ويأتيهن [١٤] في كل يوم كرامة من الله ـ عز ذكره ـ ليبشر [١٥] الله ـ عزوجل ـ بهن المؤمنين». [١٦]
[١] في «د ، ع ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، جد» وشرح المازندراني والوافي : «فاستبشروا».
[٢] في «بح» : «لم يلحقوا».
[٣] في تفسير القمي : + «في الدنيا».
[٤] تفسير القمي ، ج ١ ، ص ١٢٧ ، بسند آخر عن أبي عبد الله عليهالسلام ، من قوله : «هم والله شيعتنا» مع زيادة في آخره الوافي ، ج ٥ ، ص ٨٠٤ ، ح ٣٠٦٨.
[٥] الضمير راجع إلى علي بن إبراهيم المذكور في صدر سند الحديث ١٤٥.
[٦] الرحمن (٥٥) : ٧٠.
[٧] في «بح ، جت» : «فقال».
[٨] في «بح» : «وقلت».
[٩] الرحمن (٥٥) : ٧٢.
[١٠] في «بح ، بف ، بن ، جت» والوافي : «المضمرات». والضم : قبض الشيء إلى الشيء ، والمراد ضمهن إلى الخيام ، أو ضمهن إلى خدرهن لا يفارقنه.
[١١] «المخدرات» ، أي لازمات الخدر ، والخدر : ناحية في البيت يترك عليها ستر تكون فيه البكر. النهاية ، ج ٢ ، ص ١٣ (خدر).
[١٢] في «بح ، جت» : «لكل».
[١٣] الكاعب : هي الجارية حين يبدو ثديها للنهود ، أي الارتفاع عن الصدر ، والجمع : كواعب. الصحاح ، ج ١ ، ص ٢١٣ ؛ النهاية ، ج ٤ ، ص ١٧٩ (كعب).
[١٤] في «جت» : «وتأتيهن».
[١٥] في حاشية «جت» وشرح المازندراني والمرآة : «يبشر».
[١٦] الوافي ، ج ٥ ، ص ٨٠٥ ، ح ٣٠٧٠ ؛ البحار ، ج ٨ ، ص ١٦١ ، ح ١٠٠.